الأحجار والصخورالتصنيعية (الصناعية)

(وتسمى الصخورالصناعية باللغة الإنجليزية بـArtificial Stones )

و يتمّ الحصول عليها من خلال إنتاجها وصناعتها من تركيب جديد للصخور الطبيعية مع المواد المضافة الخاصة مثل الإسمنت والإضافات البوليمرية حيث تمنحها الوزن الأخفّ , وتصبح النتائج أنها سهلة النصب والأستخدام عند البناء.

ولكي نطّلع على كيفية صنع الصخورالإسمنتية المسماة بـ الموسّع أو التوسّعي , فيمكن القول وبإختصار أن هذه الانواع من الأحجار, تتكوّن من تركيب الإسمنت, مجاميع الصخورالطبيعية, مع التراب الخفيف الوزن.

وتكون الموّاد المستخدمة التي تشكّل هذه الصخورمستحضرة بالجودة التي تتلائم تماما مع المحيط البيئي والبشري المراد بناؤها فيه, حيث يمكن معاملتها بالحبيبات اللونية من أوكسيد الحديد, والتي ستعطيها الالوان المطلوبة. ويتمّ صبّ التركيب الحاصل في قوالب, تحتوي على نفس النقوش والزخارف الزينية والألوان الجميلة التي تتمتع بها الصخورالطبيعية, حيث ستمنحها الشكل المطابق تماما للصخورالطبيعية. وأما من ناحية أسعارها فتكون أقل بكثيرمن الصخورالطبيعية قطعا.

لقد تمّ صنع أول نموذج للصخور والأحجارالصناعية من قبل فردريك رانسام (Frederick Ransome 1818-1892 م), وهومصنّع ومخترع بريطاني , وقد ظهرت صناعة الصخورالصناعية بطرق التكنولوجية الحديثة في إيطاليا عام 1960 م , وقد تمّ تأسيس أول مصنع ليقوم بنشاطاته التصنيعية في نفس ذلك العقدالزمني في تلك الدولة هناك, حيث جاءت هذه الفكرة التي تتعلق بإنتاج الأحجارالتصنيعية من هناك, وقد فكّر كلّ من المصمّمون والمهندسون المعماريون بضرورة منح جميع المظاهرالخارجية والمناظرالخلاّبة والرائعة لجميع الأماكن العامّة سواء كانت المظاهرالخارجية أو الداخلية للأبنية والعمارات, وتغليف الأرضيات, والباحات و المناطق الظاهرة و المفتوحة لمحيط البيئة, و ذلك بإستخدام الصخور أو العوامل و المساعدة المطلوبة, حيث بدأوا يشعرون بضرورة تجميل وتزيين المظاهرالخارجية آنذاك, إضافة الى التطور والتقدّم الصناعي الذي ساهم في بناء العمارات والهندسة المعمارية وتنوّع الأذواق في الزخرفة والزينة التي كانت لابدّ من القيام بها وذلك لسدّ الإحتياحات الحاصلة في تلك الحقبة من الزمن, والتي أوضحت وجوب وضع التصاميم المختلفة للأحجارمع الاستفادة من العوامل الفيزيائية والميكانيكية مع جودات عالية المتسويات وبأسعار مناسبة جدا لغرض وضعها في متناول الأيدي للناس, فعلى هذا النحو و مع نموّ العدد السكاني والنسمات في العالم و إختلاف الأذواق وتنوّعها, أصبحت الصخورالطبيعية لا يمكنها أن تسدّ الإحتياجات اللازمة للناس والأذواق المتنوعة؛ لذا فقد بدأ إستخدام المواد الجديدة من أجل بناء المظاهر الخارجية والتي تكون على نسق واحد وجميل ومنتظم, وبدون تغيير في الألوان أو الزخارف أو النقوش. وعلى الرغم من تحضير وصناعة المواد الأولية من نفس المكوّنات التي تؤخذ من الصخور والأحجار الطبيعية, لكن تمّت إمكانية إيجاد و تعيين أنواع اشكال وتركيبات وألوان ونقوش و زخارف مرغوبةحسب الرغبات من الصخورالتصنيعية, و ذلك بواسطة إضافة كل من الحبيبات اللونية والمواد المتنوّعة الاخرى. وقد حصلت إمكانية إستخدام المواد الاخرى أيضا مثل المعادن, الكريات أو الحبيبات الأحفورية, قِطع من بعض أنواع الصخورالثمينة, لتدخل في صناعة الصخورالصناعية, لتكون السبب في إنتاج النقوش والزخارف و النماذج الأفضل و الأجمل من الصخورالصناعية. ويمكن أيضا إنتاجها بحيث يمكن الحصول على السطوح المتنوّعة والمختلفة لتلك الانواع من الصخور.

خصائص و مميزات الصخور التصنيعية

  1. تتمتّع بتنوّع و تعدّد الألوان و قدرتها على الإنتاج بمختلف النقوش والالوان و الزخارف المرغوبة.
  2. إنها أخفّ وزنا من الصخورالطبيعية,مع وزن يتراوح من 1100 الى 1300 كلغم/م3 وهذا ما ساعدعلى تخفيف وزن الأبنية وجعلها أكثر مقاومة للزلازل وتقليل الأثرعليها.
  3. تبلغ قدرة جذبها وإمتصاصها للماء الى حد الصفراو معدومة.
  4. عدم خضوعها الى حدود معينة من الأبعاد و الأحجام في الإنتاج مع تمتّعها بنفس طرق النصب والبناء التي تتمتع بها الصخورالطبيعية.
  5. لها صمود ومقاومة ضد (السحب والضغط) أعلى من الصخورالطبيعية.
  6. عدم التغيير في خاصية الـ سكوبي في الإلتصاق بالبناء, وهذا يعني أنها على خلاف الصخورالطبيعية التي تفقد صفة الإلتصاق إثرالعوامل الجوّية مع مرور الزمن, إذ أن الصخورالصناعية لا تنخلع و لا تنفصل من البناء.
  7. ذاتv مقاومة عالية وشديدة ضد التضاريس والعوامل الجوية المؤثرة.
  8. ذات متانة و إستحكام عالية المستوى و الإنسجام التام مع البناء.
  9. قابليتها على الإنتاج بأنواع عديدة ومختلفة و بإتساع كبير.
  10. سهلة النصب و البناء و بدون أيّ صعوبة.

تطبيقات الصخور و الأحجار التصنيعية

يمكن الإستفادة من الصخور والأحجارالتصنيعية مع ملاحظة النقوش و التصاميم و الزخارف المنتجة, في الأقسام المختلفة من الأبنية و الباحات و الأرضيات المفتوحة, ويمكن الإشارة الى جملة لأهمّ التطبيقات التي تخصّ هذه الأنواع من الصخور, ألا و هي إمكانية إستخدامها للتزيين والزخرفة للمناطق الداخلية والخارجية للأبنية, وتغليف الأرضيات, و السلالم, وتزيين الفيلات, و الحدائق المختلفة.